الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

442

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « البيان والتبيين » ج 1 ص 107 . 4 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 92 : محمّد بن عليّ الخزّار في كفاية الأثر عن أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه ، عن عليّ بن عبد اللّه الواسطي ، عن محمّد بن أحمد الجحمي ، عن هارون بن يحيى ، عن عثمان بن عثمان بن خالد ، عن أبيه قال : مرض عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام في مرضه الّذي توفّى فيه ، فجمع أولاده محمّدا عليه السّلام والحسن وعبد اللّه وعمر وزيد والحسين وأوصى إلى ابنه محمّد بن عليّ عليهما السّلام وكنّاه بالباقر وجعل أمرهم اليه وكان فيما وعظه في وصيّته أن قال : « يا بنيّ انّ العقل رائد الروح ، والعلم رائد العقل والعقل ترجمان العلم ، واعلم انّ العلم أبقى واللّسان أكثر هذرا ، أو اعلم يا بنيّ انّ صلاح الدّنيا بحذافرها في كلمتين : اصلاح شأن المعايش ملأ مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل ، لانّ الانسان لا يتغافل إلّا عن شئ قد عرفه وفطن له . . . » الخبر . 5 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 451 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « اشرف اخلاق الكريم ( كثرة ) تغافله عمّا يعلم » . 6 - « تأمّل العيب عيب » . 7 - « تغافل يحمد ( يخمد ) امرك » . 8 - « من لم يتغافل ولا يغضّ ( لا يتقاض ) عن كثير من الأمور تنغّصت عيشته » . 9 - « تغمّد الذّنوب بالغفران سيّما ( لا سيّما ) في ذوي المروءة والهيئات » . 10 - مشكاة الأنوار ص 180 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : « ذلّلوا أخلاقكم بالمحاسن ، وقودوها إلى المكارم ، وعوّدوها الحلم ، واصبروا على الايثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه